مركز المعجم الفقهي

12970

فقه الطب

- وسائل الشيعة جلد : 10 من صفحة 420 سطر 14 إلى صفحة 422 سطر 18 75 - باب استحباب اتخاذ سبحة من تربة الحسين عليه السلام والتسبيح بها وإدارتها 1 - محمد بن الحسن بإسناده ، عن محمد بن أحمد بن داود ، عن أبيه ، عن محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري قال : كتبت إلى الفقيه أسأله هل يجوز أن يسبح الرجل بطين القبر ؟ وهل فيه فضل ؟ فأجاب وقرأت التوقيع ومنه نسخت تسبح به فما في شيء من السبح أفضل منه ومن فضله أن المسبح ينسى التسبيح ويدير السبحة فيكتب له ذلك التسبيح . ورواه الطبرسي في ( الاحتجاج ) ، عن محمد بن عبد الله ابن جعفر الحميري عن صاحب الزمان عليه السلام مثله . ( 19775 ) 2 - وعنه ، عن أبيه ، عن محمد بن جعفر المؤدب ، عن الحسن بن علي بن شعيب يرفعه إلى بعض أصحاب أبي الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام قال : دخلت إليه قال لا يستغني شيعتنا عن أربع خمرة يصلي عليها وخاتم يتختم به وسواك يستاك به وسبحة من طين قبر أبي عبد الله عليه السلام فيها ثلاث وثلاثون حبة متى قلبها ذاكرا لله كتب له بكل حبة أربعين حسنة وإذا قلبها ساهيا يعبث بها كتب له عشرون حسنة أيضا . أقول : وتقدم ما يدل على ذلك فيما يسجد عليه وفي التعقيب . 76 - باب استحباب الإكثار من الدعاء وطلب الحوائج عند قبر الحسين عليه السلام 1 - أحمد بن فهد في عدة الداعي قال : روي أن الله عوض الحسين عليه السلام من قتله أربع خصال جعل الشفاء في تربته وإجابة الدعاء تحت قبته والأئمة من ذريته وأن لا تعد أيام زائريه من أعمارهم . 2 - قال : وروي أن الصادق عليه السلام مرض فأمر من عنده أن يستأجروا له أجيرا يدعو عند قبر الحسين عليه السلام فوجدوا رجلا فقالوا له ذلك فقال : أنا أمضي ولكن الحسين إمام مفترض الطاعة وهو إمام مفترض الطاعة فرجعوا إلى الصادق عليه السلام وأخبروه فقال : هو كما قال ولكن ما عرف أن لله تعالى بقاعا يستجاب فيها الدعاء فتلك البقعة من تلك البقاع . 3 - محمد بن يعقوب ، عن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن أبي هاشم الجعفري قال : بعث إلي أبو الحسن عليه السلام في مرضه وإلى محمد بن حمزة فسبقني إليه محمد بن حمزة فأخبرني محمد ما زال يقول : ابعثوا إلى الحير ابعثوا إلى الحير فقلت لمحمد ألا قلت له أنا أذهب إلى الحير ؟ ثم دخلت عليه وقلت له جعلت فداك أنا أذهب إلى الحير فقال انظروا في ذلك ( إلى أن قال ) فذكرت ذلك لعلي بن بلال فقال : ما كان يصنع بالحير ؟ هو الحير فقدمت العسكر فدخلت عليه فقال لي : اجلس حين أردت القيام فلما رأيته أنس بي ذكرت له قول علي ابن بلال فقال لي : ألا قلت له إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان يطوف بالبيت ويقبل الحجر وحرمة النبي والمؤمن أعظم من حرمة البيت وأمره الله عز وجل أن يقف بعرفة وإنما هي مواطن تحب الله أن يذكر فيها فأنا أحب أن يدعى لي حيث يحب الله أن يدعى فيها وذكر عنه أنه قال : ولم أحفظ عنه قال : إنما هذه مواضع يحب الله أن يعبد ( يتعبد خ ل ) فيها فأنا أحب أن يدعى لي حيث يحب الله تعالى أن يعبد هلا قلت له كذا ؟ قال : قلت : جعلت فداك لو كنت أحسن مثل هذا لم أرد الأمر إليك هذه ألفاظ أبي هاشم ليست ألفاظه . جعفر بن محمد بن قولويه في ( المزار ) عن أبيه والحسن بن متيل جميعا عن سهل بن زيال مثله .